الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
25
معجم المحاسن والمساوئ
شرب الخمر أشدّ من الزنا : 1 - الكافي ج 6 ص 429 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن أحمد بن إسماعيل الكاتب ، عن أبيه ، قال : أقبل أبو جعفر عليه السّلام في المسجد الحرام فنظر إليه قوم من قريش فقالوا : هذا إمام أهل العراق ، فقال بعضهم : لو بعثتم إليه بعضكم فسأله ، فأتاه شابّ منهم فقال : يا ابن عمّ ما أكبر الكبائر ؟ قال : « شرب الخمر » فأتاهم فأخبرهم فقالوا له : عد إليه فعاد إليه فقال له : « ألم أقل لك يا ابن أخ شرب الخمر » فأتاهم فأخبرهم فقالوا له : عد إليه فلم يزالوا به حتّى عاد إليه فقال له : « ألم أقل لك شرب الخمر ، إنّ شرب الخمر يدخل صاحبه في الزنا والسرقة وقتل النفس الّتي حرّم اللّه وفي الشرك باللّه ، وأفاعيل الخمر تعلو على كلّ ذنب كما تعلو شجرتها على كلّ شجرة » . ورواه في « عقاب الأعمال » ص 292 ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه قال : حدّثني إبراهيم بن هاشم ، عن عمرو بن سعيد المدائنيّ ، عن أحمد بن إسماعيل الكاتب ، لكنّه ذكر بدل قوله « إمام أهل العراق » : « إله أهل العراق » . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 17 ص 252 . 2 - الكافي ج 6 ص 403 : محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين رفعه قال : قيل لأمير المؤمنين عليه السّلام : إنّك تزعم أنّ شرب الخمر أشدّ من الزنا والسرقة فقال عليه السّلام : « نعم إنّ صاحب الزنا لعلّه لا يعدوه إلى غيره ، وإنّ شارب الخمر إذا شرب الخمر زنى وسرق وقتل النفس الّتي حرّم اللّه عزّ وجلّ وترك الصلاة » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 17 ص 252 . الحكم بكفر شارب الخمر : 1 - تفسير العياشي ج 1 ص 281 : عن أبي بصير قال : سمعته يقول : « إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً